انت محسود ....إزاى - منتديات ومضات
* الفرق بين العين والحسد :

قد يظن الإنسان أن العين هي الحسد وذلك لكثرة ارتباطهما ببعض ، والصحيح أن لهما نفس الأعراض إلا أنهما يختلفان في مسائل كثيرة ، نوجزها في :
- أن العين قد تكون من رجل صالح دون قصد منه كالحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده : عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله قال : ( مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال: لم أر كاليوم ،ولا جلد مخبأة . فما لبث أن لبط به . فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا قال : (( من تتهمون به ؟ )) قالوا عامر ابن ربيعة . قال : (( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ،فليدع له بالبركة )) ثم دعا بماء . فأمر عامرا أن يتوضأ . فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين . وركبتيه وداخله إزاره .وأمره أن يصب عليه )( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 3/386 ، وقال الألباني حديث صحيح ، انظر صحيح الجامع 556، وانظر صحيح ابن ماجة2828)...
عكس الحسد فهو ينبعث من قلب حاقد لا يحب الخير للناس تظهر على عينه شرارة الحسد لما رآه من نعمة على غيره ...
قال الشيخ محمد مختار الشنقيطي رحمه الله : ويشتركان - أي العين والحسد - في الأثر ، ويختلفان في الوسيلة والمنطلق ، فالحاسد : قد يحسد ما لم يره ، ويحسد في الأمر المتوقع قبل وقوعه ، ومصدره تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود ، ويتمني زوالها عنه أو عدم حصولها له وهو غاية في حطة النفس . والعائن : يا يعين إلا ما يراه والموجود بالفعل ، ومصدره انقداح نظرة العين ، وقد يعين ما يكره أن يصاب بأذى منه كولده وماله )(أضواء البيان - 9/644)...
قال الحافظ ابن حجر في الفتح
إن العين تكون مع الإعجاب ولو بغير حسد ولو من الرجل المحب ومن الرجل الصالح ، وإن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه بالبركة ، فيكون ذلك رقية منه )(فتح الباري:10/215)...
ماهي أعراض الحسد والإصابة بالعين؟
يصاب المعيون أو المحسود ببعض هذه الأعراض القادمة أو كلها:
أصفرار في الوجة وكذلك شحوب الوجه.
ضيق في الصدر.
شعور بالصداع
ضعف الشهية للأكل.
النظرة السوداوية للحياة، وعدم الرغبة في الحياة وتمنى الموت.
يحدث له نوع من الخدر في جسمه.
يتعرض الجسد للعرف وخاصة منطقتي الجبين والظهر.
الشعور بالبرودة في الأطراف.
ربما يصاب بنوع من الرغبة في الغثيان عند الأكل.
الرغبة في البكاء دون سبب لذلك.
ربما ترتفع درجة حرارة الجسم.
الرغبة في الابتعاد عن الناس والعزلة.
تراجع في مستوى التحصيل العلمي وكذلك ضعف التركيز وضعف القدرة على الاستيعاب.
النفور من المسكن وكراهيته، وكراهية البقاء فيه.
الشعور بالنعاس عند قراءة القرآن أو المذاكرة.
وهناك أعراض للعين تظهر عند الرقية وهي كالتالي:

النعاس والرغبة في النوم .
- قد يحصل للمعيون إغمائة خفيفة .
- يشعر المعيون بالرغبة بالتمغط كالذي يفعله الإنسان عندما يستيقظ من النوم .
- يشعر المعيون بخدر في عامة جسده وربما في إحدى شقيه الأيمن أو الأيسر .
- يتصبب جسده عرقا خصوصا الجبين ومنطقة الظهر .
- يحصل للمعيون غثيان أو تقي غالبا ما يكون مخاط صافي اللون مثل زلال البيض وهذا ما يفرق بينه وبين السحر حيث أن السحر في الغالب يكون القيء مواد عفنه وملونه وحاره.
- مغص ، اسهال خروج افرازات من الرحم .
- كثرة خروج البلغم والبصاق .
- التجشؤ يزداد مع الرقية .
- يجد المعيون الرغبة في البكاء أحيانا .
- برودة في الأطراف .
- وخز في الأطراف .
- حكة في الجسم أو بعض أعضائه .
- زيادة بالنبض " خفقان في القلب " .
- حرارة في البدن وربما شعر بها تخرج من أطرافه .
- رمش في العينين، فرك العينين بشدة .
- يرى في مخيلته عين أو مجموعة عيون تنظر اليه .
- إذا كانت العين مصحوبة بالمس فقد تظهر أعراض العين وأعراض المس في آن واحد، وقد يكون التثاؤب الشديد المتكرر وقت القراءة الذي يصاحبه صوت مرتفع من أعراض المس ، وكذلك النوم العميق والله أعلم .

قد يظن الإنسان أن العين هي الحسد وذلك لكثرة ارتباطهما ببعض ، والصحيح أن لهما نفس الأعراض إلا أنهما يختلفان في مسائل كثيرة ، نوجزها في :
عكس الحسد فهو ينبعث من قلب حاقد لا يحب الخير للناس تظهر على عينه شرارة الحسد لما رآه من نعمة على غيره ...
قال الشيخ محمد مختار الشنقيطي رحمه الله : ويشتركان - أي العين والحسد - في الأثر ، ويختلفان في الوسيلة والمنطلق ، فالحاسد : قد يحسد ما لم يره ، ويحسد في الأمر المتوقع قبل وقوعه ، ومصدره تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود ، ويتمني زوالها عنه أو عدم حصولها له وهو غاية في حطة النفس . والعائن : يا يعين إلا ما يراه والموجود بالفعل ، ومصدره انقداح نظرة العين ، وقد يعين ما يكره أن يصاب بأذى منه كولده وماله )(أضواء البيان - 9/644)...
قال الحافظ ابن حجر في الفتح
ماهي أعراض الحسد والإصابة بالعين؟
أصفرار في الوجة وكذلك شحوب الوجه.
ضيق في الصدر.
شعور بالصداع
ضعف الشهية للأكل.
النظرة السوداوية للحياة، وعدم الرغبة في الحياة وتمنى الموت.
يحدث له نوع من الخدر في جسمه.
يتعرض الجسد للعرف وخاصة منطقتي الجبين والظهر.
الشعور بالبرودة في الأطراف.
ربما يصاب بنوع من الرغبة في الغثيان عند الأكل.
الرغبة في البكاء دون سبب لذلك.
ربما ترتفع درجة حرارة الجسم.
الرغبة في الابتعاد عن الناس والعزلة.
تراجع في مستوى التحصيل العلمي وكذلك ضعف التركيز وضعف القدرة على الاستيعاب.
النفور من المسكن وكراهيته، وكراهية البقاء فيه.
الشعور بالنعاس عند قراءة القرآن أو المذاكرة.
وهناك أعراض للعين تظهر عند الرقية وهي كالتالي:
النعاس والرغبة في النوم .
- قد يحصل للمعيون إغمائة خفيفة .
- يشعر المعيون بالرغبة بالتمغط كالذي يفعله الإنسان عندما يستيقظ من النوم .
- يشعر المعيون بخدر في عامة جسده وربما في إحدى شقيه الأيمن أو الأيسر .
- يتصبب جسده عرقا خصوصا الجبين ومنطقة الظهر .
- يحصل للمعيون غثيان أو تقي غالبا ما يكون مخاط صافي اللون مثل زلال البيض وهذا ما يفرق بينه وبين السحر حيث أن السحر في الغالب يكون القيء مواد عفنه وملونه وحاره.
- مغص ، اسهال خروج افرازات من الرحم .
- كثرة خروج البلغم والبصاق .
- التجشؤ يزداد مع الرقية .
- يجد المعيون الرغبة في البكاء أحيانا .
- برودة في الأطراف .
- وخز في الأطراف .
- حكة في الجسم أو بعض أعضائه .
- زيادة بالنبض " خفقان في القلب " .
- حرارة في البدن وربما شعر بها تخرج من أطرافه .
- رمش في العينين، فرك العينين بشدة .
- يرى في مخيلته عين أو مجموعة عيون تنظر اليه .
- إذا كانت العين مصحوبة بالمس فقد تظهر أعراض العين وأعراض المس في آن واحد، وقد يكون التثاؤب الشديد المتكرر وقت القراءة الذي يصاحبه صوت مرتفع من أعراض المس ، وكذلك النوم العميق والله أعلم .
0 التعليقات:
إرسال تعليق